الشيخ علي النمازي الشاهرودي
131
مستدرك سفينة البحار
نفل : أبواب النوافل اليومية وفضلها وأحكامها ( 1 ) . قال تعالى : * ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) * أي مستمرون على أدائها لا يخلون لها ولا يتركونها . روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن هذا في النوافل ، وقوله : * ( والذين هم على صلواتهم يحافظون ) * في الفرائض والواجبات ( 2 ) . قال العلامة المجلسي في الفرق بين الفريضة والنافلة : ذكر سبعة عشر فرقا . منها : جواز الجلوس في النافلة اختيارا على المشهور ، والثاني : عدم وجوب السورة فيها إجماعا ، والثالث : جواز فعلها راكبا وماشيا اختيارا بخلاف الفريضة ، ومنها : عدم وجوب الاعتدال في رفع الرأس من الركوع والسجود في النافلة بل جواز ترك كل ما لم يكن ركنا في الفريضة . وغير ذلك ( 3 ) . وتقدم في " زول " : أن نوافل الزوال صلاة الأوابين . في رواية القمي في تفسيره عن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) أن * ( أدبار السجود ) * أربع ركعات بعد المغرب * ( وأدبار النجوم ) * ركعتان قبل صلاة الصبح ( 4 ) . باب نافلة الفجر وكيفيتها ( 5 ) . تقدم في " رمض " : نوافل شهر رمضان ، وفي " قرب " : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا قربة للنوافل إذا أضرت بالفرائض . ونحوه غيره . والحسني ( عليه السلام ) : إذا أضرت النوافل بالفريضة فارفضوها ( 6 ) . قال تعالى : * ( ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة ) * ففي معاني الأخبار : عن يحيى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 526 ، وجديد ج 87 / 21 . ( 2 ) جديد ج 87 / 22 . وفي معناه ص 46 و 48 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 533 ، وجديد ج 87 / 49 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 542 ، وجديد ج 87 / 88 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 598 ، وجديد ج 87 / 310 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 109 .